
عندما يكتشف الأطباء أن هناك تضخم في حجم الرحم فإنه في أكثر من 60% من الحالات يكون السبب هو وجود ورم ليفي بالرحم والورم الليفي ورم حميد، يختلف حجمه ما بين 2 سم إلى أكثر من 25 سم حتى أنه قد يزيد من حجم الرحم إلى ما يشبه السيدة الحامل في شهرها السابع أو الثامن والأعراض المصاحبة للورم الليفي إما ألم يشبه الثقل في منطقة الحوض وأما عدم الإنجاب إلا أن الأكثر شيوعاً فهو النزيف المتكرر والكثيف والذي قد يصاحب الدورة الشهرية أو بين الدورة والأخرى حتى أنه يصعب في بعض الأحيان التفريق بين دم الحيض والدم المتلاحق القادم بسبب الورم الورم الليفي.
والورم لا يصيب السيدات في عمر معين بل قد يأتي في فترة ما قبل الزواج أو في سن الخصوبة والإنجاب أو حتى بعد انقطاع الدورة.
ويتم اكتشاف الورم بواسطة طبيب أمراض النساء بعد إجراء الكشف الطبي وعمل أشعة الموجات الصوتية.
وأهم ما يميز هذا الورم الحميد أنه يحتوي على شبكة كثيفة من الأوعية الدموية (أي أنه ورم مدمم) وإليه يغذى النزيف المتكرر كواحد من الأعراض الأساسية لهذا الورم وحتى وقت قريب كان العلاج الأساسي لها الورم إذا ما اشتدت أعراضه هو العلاج الدوالي الهرموني، فإذا لم ينجح (كما هو الحال في معظم الأحيان) فإن الطبيب المعالج عليه أن يلجأ إلى الاختيار الجراحي، فيما يطلق عليه استئصال الورم الليفي والذي يجريه جراح أمراض النساء والتوليد إما بالطرق الجراحية التقليدية أو في بعض الأحيان عن طريق منظار البطن إذا ما كان مناسباً حجماً ومكاناً لهذه الجراحة التنظيرية. وفي معظم هذه الأحيان يكون على المريضة أن توقع على تقرير قبل إجراء الجراحة بأنها موافقة على استئصال الرحم بالكامل إذا ما رأى الطبيب الجراح ضرورة لذلك أثناء إجراء العملية.
إلا أنه استجد حديثاً ــ وفي إطار ما يطلق عليه العمليات الغير جراحية ــ بديل أكثر أمناً وسهولة من الجراحات وفي نفس الوقت يوفر إلى نسبة نجاح مع تفادي استئصال الرحم وهو ما يطلق عليه الحقن من داخل الشرايين باستخدام القسطرة العلاجية. ويعتمد هذا العلاج المتطور على حقيقة أن أهم ما يميز هذا الورم الحميد أنه مدمم وكثير الأوعية الدموية بداخله وهي التي تؤدي إلى النزف وإلى زيادته في الحجم، فإذا ما أمكن الوصول إلى هذه الأوعية الدموية الدقيقة داخل الورم ثم حقنها بواسطة قساطر متناهية الصغر باستخدام بلورات صغيرة من مواد صمغية تتولى سد الشرايين بالكامل من الداخل دون أي شق جراحي، فإن ذلك معناه إيقاف مصدر النزيف، إلى جانب أحدث تحلل داخل الورم نتيجة منع الدم (مصدر الحياة) عنه مما يؤدي إلى تقلص حجم الورم واختفاء الأعراض طريقة الحقن ويجرى هذا الحقن باستخدام قساطر خاصة مختلفة الأحجام يتم إدخال هذه القسطرة عن طريق شريان الفخد تحت مخدر أما موضعي أو تخدير عام خفيف (أو عمومي كامل إذا ما استحس المريض ذلك). ويتم قيادة هذه القسطرة تحت الأشعة النظرية التليفزيونية حتى يتم إدخالها في شرايين الحوض ثم شريان الرحم ثم اختيار الشرايين المغذية للورم نفسه.
ولا تستغرق عملية قيادة هذه القسطرة في يد طبيب الأشعة التداخلية المتمرس حتى شريان الرحم أكثر من عشر دقائق. تجرى بعدها دراسة بالألوان للشرايين والتأكد من حجم الورم والشرايين المغذية له. ومن خلال هذه القسطرة يتم حقن البلورات الصمغية الصغيرة والمتناهية في الصغر داخل شبكة الأوعية الدموية بعناية ودقة شديدتين حتى يتم سد شرايين الورم بالكامل مع الاحتفاظ بشريان الرحم الأساسي سليماً مفتوحاً (مقارنة بالوسائل الجراحية والتي يمكن معها ربط شريان الرحم الأساسي) وحيث أنه لابد من التعامل مع شرايين الورم من الجهة اليمنى واليسرى، فإنه بإمكان الطبيب الماهر من إجراء نفس الخطوات لشريان الجهة الأخرى دون إخراج القسطرة من المريضة أي دون معاناة إضافية. يتم بعد ذلك إجراء تصوير الشرايين بالكامل للتأكد من سد جميع الشرايين داخل الورم ويتم سحب القسطرة إلى الخارج ووضع رباط شاش أو بلاستر في موضع دخول القسطرة دون أي غرز جراحية تستغرق العملية في معظم الأحيان حوالي الساعة. تنتقل بعدها المريضة إلى السرير للملاحظة لمدة ستة ساعات تعود بعدها إلى منزلها.
وتستطيع استئناف نشاطها المعتاد بعد 3 ــ 5 أيام من الحقن. ولقد أصبح هذا الإجراء هو الأكثر شيوعاً في العالم الغربي والولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين بعد أن ثبت جدواه على مدى الأعوام الخمسة التالية للمتابعة، ولما له من نتائج إيجابية تضاهي النتائج الجراحية علاوة على أنه أقل اختراقاً ويضمن الاحتفاظ بالرحم دون استئصال. أما عن الأعراض الجانبية التي قد تصاحب عملية الحقن فهي ألم وثقل في الحوض ــ ارتفاع متوسط في درجة الحرارة / ميل للقيء وكلها يمكن التغلب عليها بالأدوية وعادة ما تختفي في غضون خمسة أيام مميزات حقن الورم الليفي – يجري تحت مخدر موضعي – من خلال وخزة إبره دون شق جراحي – لا يحتاج لفتره نقاهة طويلة – لا ينتج عنه التصاقات داخلية أو تشوهات للجلد – يتعامل مع الأورام المتعددة في نفس الجلسة – نادرًا ما تنمو الأورام المحقونة مرة أخرى – لا يحدث أي نزيف أثناء العملية – أكثر قبولا لدي المرضى نفسيا وعمليا – نسب النجاح تتعدى الـ ٩٥٪ دون ارتجاع مقارنة بين التدخل الجراحي و” دون جراحي” لحقن الورم الليفي جراحة دون جراحة (القسطرة) نوع المقارنة عام موضعي التخدير يحتاج لا يحتاج نقل دم واردة معدوم احتمال استئصال الرحم 3 ــ 5 أيام يوم الإقامة بالمستشفى صعبة أو غير ممكنة تصلح للأورام المتعددة 3 ــ 6 أسابيع 1 ــ 3 يوم النقاهة في حدود 10% أقل من 1% احتمال الارتجاع دائماً معدوم تليف جدار الرحم أقل من 1% معدوم الوفاة عندما يكتشف الأطباء أن هناك تضخم في حجم الرحم فإنه في أكثر من 60% من الحالات يكون السبب هو وجود ورم ليفي بالرحم والورم الليفي ورم حميد، يختلف حجمه ما بين 2 سم إلى أكثر من 25 سم حتى أنه قد يزيد من حجم الرحم إلى ما يشبه السيدة الحامل في شهرها السابع أو الثامن والأعراض المصاحبة للورم الليفي إما ألم يشبه الثقل في منطقة الحوض وأما عدم الإنجاب إلا أن الأكثر شيوعاً فهو النزيف المتكرر والكثيف والذي قد يصاحب الدورة الشهرية أو بين الدورة والأخرى حتى أنه يصعب في بعض الأحيان التفريق بين دم الحيض والدم المتلاحق القادم بسبب الورم الورم الليفي.
والورم لا يصيب السيدات في عمر معين بل قد يأتي في فترة ما قبل الزواج أو في سن الخصوبة والإنجاب أو حتى بعد انقطاع الدورة. ويتم اكتشاف الورم بواسطة طبيب أمراض النساء بعد إجراء الكشف الطبي وعمل أشعة الموجات الصوتية.
وأهم ما يميز هذا الورم الحميد أنه يحتوي على شبكة كثيفة من الأوعية الدموية (أي أنه ورم مدمم) وإليه يغذى النزيف المتكرر كواحد من الأعراض الأساسية لهذا الورم وحتى وقت قريب كان العلاج الأساسي لها الورم إذا ما اشتدت أعراضه هو العلاج الدوالي الهرموني، فإذا لم ينجح (كما هو الحال في معظم الأحيان) فإن الطبيب المعالج عليه أن يلجأ إلى الاختيار الجراحي، فيما يطلق عليه استئصال الورم الليفي والذي يجريه جراح أمراض النساء والتوليد إما بالطرق الجراحية التقليدية أو في بعض الأحيان عن طريق منظار البطن إذا ما كان مناسباً حجماً ومكاناً لهذه الجراحة التنظيرية.
وفي معظم هذه الأحيان يكون على المريضة أن توقع على تقرير قبل إجراء الجراحة بأنها موافقة على استئصال الرحم بالكامل إذا ما رأى الطبيب الجراح ضرورة لذلك أثناء إجراء العملية.
إلا أنه استجد حديثاً ــ وفي إطار ما يطلق عليه العمليات الغير جراحية ــ بديل أكثر أمناً وسهوله من الجراحات وفي نفس الوقت يوفر إلى نسبة نجاح مع تفادي استئصال الرحم وهو ما يطلق عليه الحقن من داخل الشرايين باستخدام القسطرة العلاجية. ويعتمد هذا العلاج المتطور على حقيقة أن أهم ما يميز هذا الورم الحميد أنه مدمم وكثير الأوعية الدموية بداخله وهي التي تؤدي إلى النزف وإلى زيادته في الحجم، فإذا ما أمكن الوصول إلى هذه الأوعية الدموية الدقيقة داخل الورم ثم حقنها بواسطة قساطر متناهية الصغر باستخدام بلورات صغيرة من مواد صمغية تتولى سد الشرايين بالكامل من الداخل دون أي شق جراحي، فإن ذلك معناه إيقاف مصدر النزيف، إلى جانب أحدث تحلل داخل الورم نتيجة منع الدم (مصدر الحياة) عنه مما يؤدي إلى تقلص حجم الورم واختفاء الأعراض طريقة الحقن ويجرى هذا الحقن باستخدام قساطر خاصة مختلفة الأحجام يتم إدخال هذه القسطرة عن طريق شريان الفخد تحت مخدر أما موضعي أو تخدير عام خفيف (أو عمومي كامل إذا ما استحس المريض ذلك). ويتم قيادة هذه القسطرة تحت الأشعة النظرية التليفزيونية حتى يتم إدخالها في شريان الحوض ثم شريان الرحم ثم اختيار الشرايين المغذية للورم نفسه. ولا تستغرق عملية قيادة هذه القسطرة في يد طبيب الأشعة التداخلية المتمرس حتى شريان الرحم أكثر من عشر دقائق. تجرى بعدها دراسة بالألوان للشرايين والتأكد من حجم الورم والشرايين المغذية له.
ومن خلال هذه القسطرة يتم حقن البلورات الصمغية الصغيرة والمتناهية في الصغر داخل شبكة الأوعية الدموية بعناية ودقة شديدتين حتى يتم سد شراين الورم بالكامل مع الاحتفاظ بشريان الرحم الأساسي سليماً مفتوحاً (مقارنة بالوسائل الجراحية والتي يمكن معها ربط شريان الرحم الاساسي) وحيث أنه لابد من التعامل مع شراين الورم من الجهة اليمنى واليسرى، فإنه بأمكان الطبيب الماهر من إجراء نفس الخطوات لشريان الجهة الأخرى دون إخراج القسطرة من المريضة أي دون معاناة إضافية.
يتم بعد ذلك إجراء تصوير الشرايين بالكامل للتأكد من سد جميع الشرايين داخل الورم ويتم سحب القسطرة إلى الخارج ووضع رباط شاش أو بلاستر في موضع دخول القسطرة دون أي غرز جراحية تستغرق العملية في معظم الأحيان حوالي الساعة. تنتقل بعدها المريضة إلى السرير للملاحظة لمدة ستة ساعات تعود بعدها إلى منزلها. وتستطيع استئناف نشاطها المعتاد بعد 3 ــ 5 أيام من الحقن. ولقد أصبح هذا الإجراء هو الأكثر شيوعاً في العالم الغربي والولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين بعد أن ثبت جدواه على مدى الأعوام الخمسة التالية للمتابعة، ولما له من نتائج إيجابية تضاهي النتائج الجراحية علاوة على أنه أقل اختراقاً ويضمن الاحتفاظ بالرحم دون استئصال.
أما عن الأعراض الجانبية التي قد تصاحب عملية الحقن فهي ألم وثقل في الحوض ــ ارتفاع متوسط في درجة الحرارة / ميل للقيء وكلها يمكن التغلب عليها بالأدوية وعادة ما تختفي في غضون خمسة أيام مميزات حقن الورم الليفي – يجري تحت مخدر موضعي – من خلال وخزة إبره دون شق جراحي – لا يحتاج لفتره نقاهة طويلة – لا ينتج عنه التصاقات داخلية أو تشوهات للجلد – يتعامل مع الأورام المتعددة في نفس الجلسة – نادرًا ما تنمو الأورام المحقونة مرة أخرى – لا يحدث أي نزيف أثناء العملية – أكثر قبولا لدي المرضى نفسيا وعمليا – نسب النجاح تتعدى الـ ٩٥٪ دون ارتجاع مقارنة بين التدخل الجراحي و” دون جراحي” لحقن الورم الليفي جراحة دون جراحة (القسطرة) نوع المقارنة عام موضعي التخدير يحتاج لا يحتاج نقل دم واردة معدوم احتمال استئصال الرحم 3 ــ 5 أيام يوم الإقامة بالمستشفى صعبة أو غير ممكنة تصلح للأورام المتعددة 3 ــ 6 أسابيع 1 ــ 3 يوم النقاهة في حدود 10% أقل من 1% احتمال الارتجاع دائماً معدوم تليف جدار الرحم أقل من 1% معدوم الوفاة عندما يكتشف الأطباء أن هناك تضخم في حجم الرحم فإنه في أكثر من 60% من الحالات يكون السبب هو وجود ورم ليفي بالرحم والورم الليفي ورم حميد، يختلف حجمه ما بين 2 سم إلى أكثر من 25 سم حتى أنه قد يزيد من حجم الرحم إلى ما يشبه السيدة الحامل في شهرها السابع أو الثامن والأعراض المصاحبة للورم الليفي إما ألم يشبه الثقل في منطقة الحوض وأما عدم الإنجاب إلا أن الأكثر شيوعاً فهو النزيف المتكرر والكثيف والذي قد يصاحب الدورة الشهرية أو بين الدورة والأخرى حتى أنه يصعب في بعض الأحيان التفريق بين دم الحيض والدم المتلاحق القادم بسبب الورم الورم الليفي.
والورم لا يصيب السيدات في عمر معين بل قد يأتي في فترة ما قبل الزواج أو في سن الخصوبة والإنجاب أو حتى بعد انقطاع الدورة. ويتم اكتشاف الورم بواسطة طبيب أمراض النساء بعد إجراء الكشف الطبي وعمل أشعة الموجات الصوتية.
وأهم ما يميز هذا الورم الحميد أنه يحتوي على شبكة كثيفة من الأوعية الدموية (أي أنه ورم مدمم) وإليه يغذى النزيف المتكرر كواحد من الأعراض الأساسية لهذا الورم وحتى وقت قريب كان العلاج الأساسي لها الورم إذا ما اشتدت أعراضه هو العلاج الدوالي الهرموني، فإذا لم ينجح (كما هو الحال في معظم الأحيان) فإن الطبيب المعالج عليه أن يلجأ إلى الاختيار الجراحي، فيما يطلق عليه استئصال الورم الليفي والذي يجريه جراح أمراض النساء والتوليد إما بالطرق الجراحية التقليدية أو في بعض الأحيان عن طريق منظار البطن إذا ما كان مناسباً حجماً ومكاناً لهذه الجراحة التنظيرية.
وفي معظم هذه الأحيان يكون على المريضة أن توقع على تقرير قبل إجراء الجراحة بأنها موافقة على استئصال الرحم بالكامل إذا ما رأى الطبيب الجراح ضرورة لذلك أثناء إجراء العملية. إلا أنه استجد حديثاً ــ وفي إطار ما يطلق عليه العمليات الغير جراحية ــ بديل أكثر أمناً وسهوله من الجراحات وفي نفس الوقت يوفر إلى نسبة نجاح مع تفادي استئصال الرحم وهو ما يطلق عليه الحقن من داخل الشرايين باستخدام القسطرة العلاجية. ويعتمد هذا العلاج المتطور على حقيقة أن أهم ما يميز هذا الورم الحميد أنه مدمم وكثير الأوعية الدموية بداخله وهي التي تؤدي إلى النزف وإلى زيادته في الحجم، فإذا ما أمكن الوصول إلى هذه الأوعية الدموية الدقيقة داخل الورم ثم حقنها بواسطة قساطر متناهية الصغر باستخدام بلورات صغيرة من مواد صمغية تتولى سد الشرايين بالكامل من الداخل دون أي شق جراحي، فإن ذلك معناه إيقاف مصدر النزيف، إلى جانب أحدث تحلل داخل الورم نتيجة منع الدم (مصدر الحياة) عنه مما يؤدي إلى تقلص حجم الورم واختفاء الأعراض طريقة الحقن ويجرى هذا الحقن باستخدام قساطر خاصة مختلفة الأحجام يتم إدخال هذه القسطرة عن طريق شريان الفخد تحت مخدر أما موضعي أو تخدير عام خفيف (أو عمومي كامل إذا ما استحس المريض ذلك). ويتم قيادة هذه القسطرة تحت الأشعة النظرية التليفزيونية حتى يتم إدخالها في شريان الحوض ثم شريان الرحم ثم اختيار الشرايين المغذية للورم نفسه. ولا تستغرق عملية قيادة هذه القسطرة في يد طبيب الأشعة التداخلية المتمرس حتى شريان الرحم أكثر من عشر دقائق. تجرى بعدها دراسة بالألوان للشرايين والتأكد من حجم الورم والشرايين المغذية له. ومن خلال هذه القسطرة يتم حقن البلورات الصمغية الصغيرة والمتناهية في الصغر داخل شبكة الأوعية الدموية بعناية ودقة شديدتين حتى يتم سد شراين الورم بالكامل مع الاحتفاظ بشريان الرحم الأساسي سليماً مفتوحاً (مقارنة بالوسائل الجراحية والتي يمكن معها ربط شريان الرحم الاساسي) وحيث أنه لابد من التعامل مع شراين الورم من الجهة اليمنى واليسرى، فإنه بأمكان الطبيب الماهر من إجراء نفس الخطوات لشريان الجهة الأخرى دون إخراج القسطرة من المريضة أي دون معاناة إضافية.
يتم بعد ذلك إجراء تصوير الشرايين بالكامل للتأكد من سد جميع الشرايين داخل الورم ويتم سحب القسطرة إلى الخارج ووضع رباط شاش أو بلاستر في موضع دخول القسطرة دون أي غرز جراحية تستغرق العملية في معظم الأحيان حوالي الساعة. تنتقل بعدها المريضة إلى السرير للملاحظة لمدة ستة ساعات تعود بعدها إلى منزلها. وتستطيع استئناف نشاطها المعتاد بعد 3 ــ 5 أيام من الحقن. ولقد أصبح هذا الإجراء هو الأكثر شيوعاً في العالم الغربي والولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين بعد أن ثبت جدواه على مدى الأعوام الخمسة التالية للمتابعة، ولما له من نتائج إيجابية تضاهي النتائج الجراحية علاوة على أنه أقل اختراقاً ويضمن الاحتفاظ بالرحم دون استئصال. أما عن الأعراض الجانبية التي قد تصاحب عملية الحقن فهي ألم وثقل في الحوض ــ ارتفاع متوسط في درجة الحرارة / ميل للقيء وكلها يمكن التغلب عليها بالأدوية وعادة ما تختفي في غضون خمسة أيام مميزات حقن الورم الليفي – يجري تحت مخدر موضعي – من خلال وخزة إبره دون شق جراحي – لا يحتاج لفتره نقاهة طويلة – لا ينتج عنه التصاقات داخلية أو تشوهات للجلد – يتعامل مع الأورام المتعددة في نفس الجلسة – نادرًا ما تنمو الأورام المحقونة مرة أخرى – لا يحدث أي نزيف أثناء العملية – أكثر قبولا لدي المرضى نفسيا وعمليا – نسب النجاح تتعدى الـ ٩٥٪ دون ارتجاع مقارنة بين التدخل الجراحي و” دون جراحي” لحقن الورم الليفي جراحة دون جراحة (القسطرة) نوع المقارنة عام موضعي التخدير يحتاج لا يحتاج نقل دم واردة معدوم احتمال استئصال الرحم 3 ــ 5 أيام يوم الإقامة بالمستشفى صعبة أو غير ممكنة تصلح للأورام المتعددة 3 ــ 6 أسابيع 1 ــ 3 يوم النقاهة في حدود 10% أقل من 1% احتمال الارتجاع دائماً معدوم تليف جدار الرحم أقل من 1% معدوم الوفاة أسئلة شائعة عن الورم الليفي هل يعد حقن الورم الليفي بالقسطرة في إطار العمليات التجريبية؟ وما مدى نجاحه؟ حقن الورم الليفي بات علاجا مؤكداً ومعترف به في الأوساط الطبية العالمية كواحد من أنجح العلاجات بل أكثرها أماناً، فحوالي 85% من السيدات التي يتم علاجهم بهذه الطريقة يشفون تماماً من الأعراض ولا يحتاجون لأي جراحات تكميلية علاجهن أو علاج هرموني. هل يعتبر حقن الورم الليفي بالقسطرة علاجاً مؤقتاً؟ بمعنى أن الورم يعود للنمو مرة أخرى؟ هذا ليس صحيحاً فالضمور الذي يحدث في الورم ضمور نهائي والمفهوم الخاطئ عند كثير من البسطاء أن كون هذه الطريقة أكثر بساطة فهذا يعني أنها واحدة من أنصاف الحلول. ولهؤلاء نقول لهم بل أنه حل جذري ونهائي فنحن نعيش عصر التطور والرفاهية في الطب وفرق كبير بين الرفاهية المصحوبة بحل نهائي وبين أنصاف الحلول. هل هذه الطريقة تؤذي الرحم؟ بل على العكس تماماً فإن هذه الطريقة هي أضمن للاحتفاظ بالرحم من التخلص من آثار الورم الليفي فهي تعتمد إلى قتل الورم وحدة والاحتفاظ بالرحم وهو ما تثبته الأشعة التي تجري في نهاية العملية وتصوير الرحم بعد شهور من العملية يثبت أنه سليم تماماً وأن الورم قد تقلص. ماذا لو لم أستفد من عملية حقن الورم؟ هل انتهت سبل الشفاء وستستمر المعناه؟ على الأرجح سوف تستفيدين ويمكن إذا كنت من القلة التي لا تجدي معها العملية، فأنتي على أى الأحوال لم تفقدي شيئا وفرصتك ما زالت كاملة للاستفادة من الأساليب العلاجية الأخرى.
وعلى العكس فإن الحقن سوف يفيد في تقليل فرص الاستئصال الجراحي للرحم ويساعد على الاحتفاظ به. ما هي حدود حجم الورم الذي على أساسه يتم الاختبار؟ من الناحية العملية أي حجم من الأورام يمكن حقن الشرايين المغذية إليه وسدها، وأفضل النتائج نتوقعها في الأورام التي يكون حجمها في حدود 9 سم. هل هناك اختبارات يتم إجراؤها قبل العملية؟ هذه الاختبارات تهدف إلى محاولة التأكد من أن سبب الأعراض هو الورم الليفي ذاته، فعلى سبيل المثال لا بد أن تجري أشعة بالموجات الصوتية (تليفزيونية) للتأكد من وجود الورم ومواصفاته كما أنه يفضل إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي والذي يعطي رؤية محورية للرحم ودواخله تساعد على اختيار الطريق التي سوف يجري بها الحقن.
وفي بعض الأحيان قد تستدعي الحاله إجراء كحت لاختبار أنسجة الغشاء المبطن للرحم للتأكد من أنه لا توجد به عيوب أخرى هي المسئولة عن النزيف وكلها إجراءات الهدف منها اختيار العلاج الأنسب لكل حالة على حدى. لدي أعراض نزيف متكرر ألم أسفل البطن والحوض، وجاءت الأشعة التليفزيونية لتثبت عدم وجود ورم ليفي، فهل من الممكن أن أستفيد من حقن الشرايين؟ لا أنصح لكِ بإجراء حقن لشرايين طالما أن الأشعة الصوتية سلبية. هل سيؤثر حقن الشرايين على قدرتي على الانجاب؟ على مدى علمنا مما هو متاح من التقارير العلمية المختلفة أن هذه الاحتمالية لا تتجاوز الـ 4% الورم الليفي يمنعني من الحمل؟ فهل سأستيطع ذلك بعد الحقن؟ في مثل هذه الأحوال فلا شيء يمنعك من التعرض للحمل ولكن لا يوجد تأكيد بنجاح الحمل والإنجاب إلا اننا نستطيع أن نؤكد أنه إذا فشلت كافة المحاولات الطبية العلاجية في إحداث الحمل فأن اجراء لحقن يعطيكي على الأقل الفرصة لتحقيق ذلك. أجريت لي عملية لاستئصال الورم الليفي ولكن تكررت الأعراض. أمازالت لدى فرصة من خلال الحقن؟ من الناحية النظرية فالإجابة نعم إلا أنه من الناحية العملية فلن تستطيع إجراء ذلك إلا بعد مناقشة الحالة برمتها مع طبيبك النسائي والذي أجرى لكِ العملية.
كم يستغرق إجراء العملية؟ وما مدى المعناة منها؟ تستغرق العملية في المتوسط في حدود الساعة أو الساعة والنصف وهي عادة ما تجرى تحت مخدر نصفي ( مشابه للولادة بدون ألم) فلا تشعر المريضة بأي ألم أثناء العملية.
وربما تشعر ببعض الآلام، والتقلصات بعد الحقن والتي سرعان ما تتلاشى في غضون 3 أيام وقد توجد بعض الأعراض خلال 3 : 5 أيام من الحقن تتمثل في ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، أو قشعريرة أو ميل للقيء وكلها لا تحتاج إلا علاجات كم يستغرق بقائي في المستشفى؟ من أجل السيطرة على الألم الذي يعقب الحقن ( وخاصة إذا كانت الأورام كبيرة الحجم أو متعددة) فإننا نفضل أن يبقي مرضانا في المستشفى لليوم التالي أو الذي بعده. متى أستطيع العودة إلى عملي؟ بعد مضي 3 ــ 5 أيام. متى سأشعر بالتحسن؟ عادة ما يبدأ التحسن بعد العملية مباشرة. فمعظم السيدات أشرن إلى انخفاض ملحوظ في معدلات النزيف والألم خلال أول أو ثاني دورة بعد العملية. وفي خلال الأربعة إلى ستة شهور يكون الورم الليفي حلماً وكابوساً قد انقشع تماماً.

Title

Label
Title
