
توسيع الشرايين وزرع الدعامات منذ عام 1982
وهو الإجراء الذي بدأنا به ممارسة الأشعة التدخلية منذ عام ١٩٨٠ ونلنا به الشهرة والسبق في هذا المجال وكنا أول من مارسه في مصر بل والشرق الأوسط.
ذلك بعد أن حصل أ.د. أحمد سامي على الدرجة في هذا الموضوع وتحصيل رسالة الدكتوراه في ألمانيا عام ١٩٨٣.
ويعتبر المركز في طليعة الممارسين لهذه العملية بخبرة تزيد عن الثلاثين عاما.
والإجراء ببساطة يتم تحت مخدر موضعي لمنطقة أعلى الفخذ ثم وخز الشريان المصاب بإبرة قطرها ١مللي من خلالها يتم إدخال سلك من البلاستيك. وتحت الدائرة التلفزيونية نقوم بمحاولة إمرار السلك خلال المنطقة الضيقة أو الانسداد حتى نصل إلى المناطق السليمة. وهي الخطوة الهامة والتي طالما تخطينها أصبح الطريق ممهدا لتوسيع الضيق بالبالون أو زرع دعامة في الانسداد.
وبعد العملية يتم وضع رباط لاصق على مكان وخز الشريان ويوضع المريض تحت المراقبة لمدة ٢-٤ ساعات يغادر بعدها إلى المنزل وإذا ما إختيار المريض المناسب فإن نسبة النجاح في إنقاذ القدم من البتر تصل إلى %٨٠

Title

Label
Title
