Skip links

الأنيوريزم والوحمات الدموية

نزيف المخ: الأنيوريزم والوحمات الدموية هو من أشد أنواع نزيف المخ فتكا وألمًا، ويطلق عليه نزيف تحت الأم العنكبوتية وهو ناتج عن حدوث انتفاخ بالوني في إحدى شرايين المخ والذي عادة ما يكون ذو جدار رقيق يتسرب منه الدم دون سابق إنذار وأهم مظاهره هو صداع شديد مفاجئ و تيبس وألم في خلف الرقبة يصفه المرضى بأنه أبشع صداع يمكن أن يتعرض له إنسان، وعادة ما يُفقد المرضى الوعي ولا يوجد وسيلة لتجنب الوفاة إلا التدخل لإيقاف النزيف ومنع تكراره وحتى سنوات قريبة كانت الوسيلة الوحيدة هي إجراء جراحة خطيرة تنطوي على فتح الجمجمة والبحث عن مكان الانتفاخ في أماكن غائرة في المخ ثم تركيب مشبك لفصل الانتفاخ عن الدورة الدموية (راجع الصورة التوضيحية في اليوم الصور). وهي جراحة خطيرة ومعقدة وكثيرًا ما تخلف عاهات مستديمة أو قد تفضي إلى وفاة والجديد: هو العملية غير الجراحية والتي تتم باستخدام قسطرة متناهية الصغر يتم إدخالها من شريان الفخذ وقيادتها تحت الاسترشاد بالأشعة حتى شرايين المخ ومنها إلى داخل تجويف الأنيوريزم. ومن خلال تلك القسطرة نقوم بدفع مجموعة من الحلزونات البلاتينية متناهية الصغر (كويلز) واحدًا تلو الآخر حتى يتم غلق الأنيوريزم ومنع تدفق الدم فيه. وتمتاز هذه الطريقة عن نظيرتها الجراحية بأنها:

1- أكثر أمانا حيث تقاس نسبة الضرر فيها 1/7 من الجراحة

2- أقل وبالا: حيث لا يتم فتح الجمجمة ولا التلاعب بأنسجة المخ

3- فترة نقاهة قصيرة

4- مكّنت كثير من المرضى استئناف حياتهم بصورة طبيعية أو ما شابه. ولقد أصبحت هذه الطريقة الأكثر استخداما وشيوعا في معظم بلاد العالم لعلاج 90% من الحالات وجدير بالذكر أن مصر لم تتخلف عن العالم حيث كان البروفيسور أحمد سامي أول من أدخل هذا العلاج في الوطن بل الشرق الأوسط حسن أجرى عمليته الأولى في أغسطس عام 1999 لمريض مازال يحيًا حياة طبيعية حتى الآن (من رجال القضاء) وبنفس الأسلوب العلاجي بالقسطرة التداخلية فإننا نقوم بعلاج حالات تشوهات الأوعية الدموية والوحمات الدموية في المخ بنفس الأسلوب إلا أننا لا نستخدم الملفات بل نستخدم الصمغ الطبي ومادة (الأونكس) لغلق التشوهات وتجدر الإشارة أيضا أن البروفيسور أحمد سامي هو من أوائل الأطباء في العالم الذين استخدموا هذا الأسلوب حين قام بعلاج أول مريضه عام 1986 دون تدخل جراحي، ومازال العطاء مستمرًا. والانطباع لدينا هو أن قسطرة المخ العلاجية هي من أدق العمليات التي تجري في الطب وأنها تحتاج إلى خبرة طويلة ومتراكمة عبر سنوات طويلة من علاج أعداد كبيرة من المرضى، ولذا ننصح كل مريض توجة إلى هذا النوع من العلاجات أن يتوخى الدقة في اختيار طبيبه المعالج من بين أصحاب الخبرة الطويلة طلبًا لأقصى حدود الأمان الصورة الجانبية توضح الأنيوريزم قبل وبعد الحشو بالحلزونات، وقد اختفى تماما

علاج الوحمات الدموية

علاج الوحمات الدموية منذ 1983 منذ عام 1983 تسهم القسطرة العلاجية بصورة فعالة في العلاج الكامل للوحمات الدموية حقائق:

1- الوحمات الدموية هي تحورات خلقية (وأدبا لا نقول عيوب خلقية فالله قد أحسن كل شيء خلقه).

2- هي نوع من الأورام الحميدة، تتصف بكونها كثيرة الدماء.

3- استئصالها الجراحي يؤدى إلى ارتجاعها بصورة عشوائية وشيطانية (كالنبات الشيطاني).

4- اتفقت كافة المراكز العلمية على أن أول خطوات العلاج يجب أن تبدأ بالحقن بالقسطرة لتجفيفها ثم العلاج بالأشعة أو الليزر أو الاستئصال الجراحي أو الاكتفاء بالحقن.

5- تمتاز القسطرة العلاجية بأنها تستطيع الإبحار إلى لب أو صرة الوحمة وحقنها وهو المكان الذي لا يمكن الوصول إليه بأي وسيلة جراحية أو غيرها. الجهاز الدوري: لا مكان للجراحة بدون إجراء الحقن أولا.

 

الحقن هو المحور الأساسي في العلاج الحديث للوحمات الدموية. وسائل الحقن: باستخدام القسطرة العلاجية حيث يتم حقن الشرايين المغذية للوحمة واحداً بعد الآخر باستخدام قساطر خاصة متناهية الصغر تستطيع الوصول إلى أدق الشرايين داخل صرة الوحمة. والقساطر المتناهية الصغر لا يتعدى قطرها 1 مللى. الحقن المباشر عن طريق الجلد ولكن تحت الاسترشاد الكمي والكيفي بالدوائر التلفزيونية.

الفوائد: تسهيل إجراء استئصال جراحي وذلك عن طريق تجفيف الدماء بما يسمح بالاستئصال الجراحي الكامل. وكذلك تقليل كمية الدماء النازفة أثناء الجراحة. ربما يكون التجفيف بالقسطرة كافياً لتقليص حجم الوحمة وإيقاف نموها والنزيف نهائياً يمكن البدء في العلاج حتى أثناء الطفولة المبكرة بما يسمح بالقضاء على الوحمة في مهدها. يجرى لجميع أنواع الوحمات بحد عالي من الأمان من: المخ الأطراف الأحشاء الرئتين وكافة أجزاء الجسم. أ.د. أحمد سامى سعيد هو أول من أجرى عمليات حقن الوحمات الدموية في المخ في مصر والوطن العربي وذلك من عام 1987 وله الخبرة الأكبر في هذا المجال حيث يعتبر من الرواد في هذا المجال في العالم بأسره. ذلك لأن القسطرة تستطيع الإبحار إلى أماكن لا يستطيع المشرط الجراحي الوصول إليها.

Title

Label

Title

Label

Title