Skip links

تفتيت وشفط الإنزلاق الغضروفي

تفتيت وشفط الإنزلاق الغضروفي هو استئصال حقيقي للغضروف حيث يتم استخراجه من بين الفقرات من خلال ثقب لا يتجاوز 2 مللي (نطلق عليه أصغر ثقب في عالم الطب) دون شق العضلات أو كسر العظام وبعيدًا عن العمود الفقري وهو الإجراء الغير جراحي الوحيد المكافئ للجراحة حيث أنه يسمح باستخراج أكبر كمية من نواة الغضروف (وهو ما لا تسمح به الوسائل غير الجراحية الأخرى) وذلك لقدرته على استخدام قدرة شفط عالية وذلك عن طريق جهاز للتحكم في التفتيت والشفط قمنا بتصميمه وتسجيل براءته في أكاديمية البحث العلمي عام 1989 وتطويره بعد ذلك. ومنذ ذلك الحين فقد قمنا باستخدامه في علاج ما يقرب من 5000 مريض انزلاق غضروفي قطني وعنقي على مدى الـ 25 عام الماضية (وهو أعلى معدل في العالم أجمع) بنسب نجاح ارتقت على مدى السنين من 70% إلى وصلت إلى 85% دون مضاعفات (المضاعفات نسبتها 1 في الألف) وأكثر ما يميز هذه الطريقة هي الأمان التام . بالشفط نحن لا نكتفي بعلاج العرض (الألم) ولكننا نقتلع السبب (نواة الغضروف) مميزات التفتيت والشفط ما يلي:

1) إنه استخراج حقيقي للغضروف وتسليمه للمريض

2) تتم من خارج القناة العصبية والعمود الفقري (تامة الأمان)

3) لا ينتج عنها تليفات تؤذي الأعصاب فيما بعد العملية

4) لا يتم شق للعضلات أو كسر للعظام فيحتفظ الظهر بقوامه القوي

5) فترة نقاهة قصيرة وتؤهل المريض للعودة سريعا لحياته العملية

6) تناسب الشباب والرياضيين ورجال الأعمال وبدانة الجسم

7) يمكن إجراؤها في حالات ارتجاع الغضروف بعد الجراحة

8)لا تتعارض مع أي جراحات مستقبلية إذا احتاج المريض

9) لا تحتاج إلى تثبيت الفقرات أو تركيب أي أجهزة تعويضية

10) تجرى تحت مخدر موضعي دون آلام مع تجنب أخطار المخدر العام وحقيقة أن الطريقة كانت ومازالت تجتذب الكثير من المرضى على مدى ما يزيد عن عقدين من الزمان لهو أكبر دليل على جدواها وفاعليتها على مدى السنين، وذلك دون دعاية رخيصة أو أبواق إعلامية مدوية… فهي كما يقول علم التسويق: السلعة الجيدة تروج عن نفسها

Title

Label

Title

Label

Title