عند إجراء عملية شفط الغضروف، عادة ما تستغرق العملية حوالي ساعة أو ربع ساعة في المتوسط. بعد العملية، يبقى المريض تحت الملاحظة لمدة تتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات، ثم يمكنه مغادرة المستشفى والمشي على قدميه. في الأسبوع الأول بعد العملية، يُنصح المريض بالراحة والتحرك بحذر داخل المنزل، مع تجنب الإجهاد.
بعد مرور أسبوع أو عشرة أيام، تتم مراجعة الحالة وتقييم تقدم المريض. في الأسبوعين الثاني والثالث، يبدأ المريض بالتحرك بشكل أكبر، حيث يتمكن من استعادة حوالي 50% من نشاطه الطبيعي. بعدها، يعود المريض تدريجياً إلى حياته اليومية بشكل طبيعي، بفضل تفاعل العصب الذي يتحسن بشكل مستمر خلال الفترة التالية.
أحد الجوانب الهامة التي يجب على المريض الانتباه لها هو أنه على الرغم من عدم وجود جرح خارجي، إلا أن هناك جرحًا داخليًا يجب أن يلتئم بشكل جيد. ولذلك، من المهم أن يتبع المريض التعليمات بدقة، لأن الجرح الداخلي يحتاج إلى فترة من 4 إلى 6 أسابيع للشفاء التام. إذا اتبع المريض التعليمات، فإن عملية التعافي ستكون أسرع وأكثر فعالية.