موضوع الانزلاق الغضروفي هو موضوع مقلق لأنه عندما يصيب الإنسان، قد يؤدي إلى عجز يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. هذا المرض لا يقتصر على فئة معينة بل يهم الجميع، سواء كانوا من الشباب أو كبار السن، رجالاً أو سيدات
عندما يصاب الإنسان بالانزلاق الغضروفي، يكون أمامه خياران: إما أن يبدأ في العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي لفترة قد تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع، بعد هذه الفترة إما أن يشعر بتحسن أو أن الأعراض لا تختفي. في حالة التحسن، قد يعود الألم في المستقبل لأن هذا المرض لا يختفي تماماً. أما إذا لم يتحسن المريض، أو إذا عاد الألم مجددًا، فيشعر الكثيرون بالرهبة من الجراحة، فيؤجلون اتخاذ القرار
لكن، في الفترة الزمنية التي يتردد فيها الشخص، ما بين انتظار التحسن أو التدهور، يحدث ما يُسمى “الفجوة العلاجية”، وهي فترة طويلة قد يفقد فيها المريض فرصة العلاج الفعّال. في الماضي، كان الحل الوحيد المتاح هو الجراحة بعد فترة طويلة من المعاناة، لكن الآن يمكن سد هذه الفجوة العلاجية باستخدام تقنية تفتيت وشفط الغضروف، وهي عملية أُجريت لآلاف المرضى بنجاح وبأمان، وتُعد بديلاً فعالًا وآمنًا للجراحة، وهي الخيار الأنسب قبل أن يضطر المريض إلى الخضوع للجراحة
إن هذه التقنية ليست جديدة، فقد أجريناها لسنوات مع نتائج رائعة، ونؤكد أن هذا العلاج يُعد خطوة هامة لكل من يعاني من الانزلاق الغضروفي، ويفتح أمامهم أفقًا للعلاج قبل أن يفكروا في الجراحة.