هناك شائعات مغرضة تقول إن الحقن يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية أو فقدان القدرة على الإنجاب. لكن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة. في الواقع، قد يحدث ذلك في حالات نادرة للغاية. في حالة إزالة الرحم، بالطبع لن تتمكن المرأة من الإنجاب، ولكن الحالات التي قد تؤثر فيها الحقن على القدرة على الإنجاب تمثل حوالي 4% فقط من الحالات، وفقًا للدراسات العلمية المعتمدة
هذه النسبة تعتبر ضئيلة جدًا مقارنة بالفوائد الكبيرة التي يحصل عليها العديد من المرضى من العلاج بالحقن، مثل التخلص من الأعراض المزعجة مثل الأنيميا والنزيف، وعودة الحياة إلى طبيعتها. معظم النساء اللواتي يعانين من الأورام الليفية يكون عمرهن في سن ما بعد الثلاثين أو الخامسة والثلاثين، وكثير منهن قد تكون قد أنجبن بالفعل، لذا فإن الإنجاب قد لا يكون هدفهن الأساسي
لكن من الضروري أن نوضح أن هذه الشائعات التي تروج لها بعض الأطباء لا تعكس الحقيقة بشكل دقيق. نعم، قد يحدث تأثر على القدرة على الإنجاب في حالات نادرة، لكن هذا ليس أمرًا شائعًا. وإذا حدث حمل بعد الحقن، قد تواجه المرأة بعض التحديات مثل الولادة المبكرة أو تغيرات في وضع الجنين، مثل أن ينزل الجنين بطريقة غير طبيعية (مثل الرأس أو الكتف أو الظهر)، لكن هذه الأمور يمكن التعامل معها في معظم الحالات
إذا كانت المرأة صغيرة في السن ولديها ورم ليفي واحد أو اثنين فقط وتخطط للإنجاب، فإن العلاج بالحقن قد يكون خيارًا جيدًا، ولكن إذا كان هناك العديد من الأورام، فالأفضل هو إزالة الورم لضمان الحصول على أفضل فرصة للحمل